الريادي أحمد مكي آل يوسف

 

عبر عن سعيه لإضافة خدمة التصوير الإشعاعي في المستقبل القريب بإذن الله

التسليف يموّل أحد رياديي الأعمال في مشروع متخصص بالمعالجة الحرارية

أحمد مكي آل يوسف شاب طموح استفاد من خبرته أثناء تدرجه في العمل لينطلق في مشروعه المميز في مجال المعالجة الحرارية لأنابيب البترول ومشتقاته. حينما أراد البدء بمشروعه أعد خطة واضحة تدعمها همة وطموح منقطع النظير كما أن لديه آمال عريضة في أن يتوسّع مشروعه وأن يضيف خدمات جديدة له. انطلق في مجال الأعمال الحرة من خلال هذا المشروع وزاد شغفه به يوماً بعد يوم بمساندة ودعم البنك السعودي للتسليف والادخار. إنه الشاب أحمد مكي آل يوسف صاحب مشروع (مركز المعالجة الحرارية) وهو من سكان مدينة الدمام. حوارنا معه حوار يرصد فكرة المشروع وموقعه في السوق المحلي ومعلومات أخرى فتابعوه معنا خلال هذه الأسطر.

عرفنا بنفسك

أحمد مكي آل يوسف، مواليد 1979م , خريج الكلية التقنية بالدمام  قسم الكهرباء. 

تحدث عن مشروعك 

مشروع مركز المعالجة الحرارية هو مشروع خاص بخدمات المعالجة الحرارية الخاصة بأنابيب نقل الغاز والبترول والبتروكيماويات ذات الضغط العالي والسماكة العالية، وتتنوع خدمات المركز في هذا المجال، حيث يقدم الخدمات المباشرة للشركات من خلال التعاقد لتنفيذ الخدمة بشكل مباشر من خلال الآلات ومعدات وفنيي المركز , أو تأجير المعدات , أو صيانة وإصلاح المعدات , أو بيع المعدات وملحقاتها بشكل مباشر .

كيف بدأت فكرته وما سبب اختيارك له؟

بعد تسع سنوات من العمل المتواصل في هذا المجال ابتداءً من العمل الفني الميداني وانتقالاً إلى إدارة مجموعة فنيين في موقع العمل، ومسؤولية الإشراف والمتابعة والتدريب , ثم مرحلة التعامل مع الشركات والمسؤولين بشكل مباشر ومعرفة الموردين لمثل هذا النوع من المعدات وملحقاتها. وفي نهاية عام 2010م بدأتُ بإعداد خطة فنية وعملية مستوفية جميع متطلبات العمل على مراحل تدريجية، ووجدتها تناسب ما أطمح إليه من الاستقلالية والطموح للوصول إلى مستقبل واعد. حيث أني بفضل الله أمتلك الخبرة والمهارات الفنية والعملية والإدارية والميدانية التي تناسب هذا النوع من العمل..

كيف سمعت عن تمويل بنك التسليف؟

عن طريق بحثي في الانترنت عن تمويل يساندني في بداية مشروعي.

كيف تقدمت بطلب التمويل ؟

عن طريق الانترنت من خلال معهد ريادة الأعمال بالدمام والذي يستمد الدعم من بنك التسليف , وذلك بعد برنامج تدريبي في المعهد وتسليم خطة العمل لإدارة المعهد .

كيف وجدت هذا التمويل وكم كان مبلغه؟

هذا التمويل يشكل بداية لمشروعي بالإضافة إلى مدخراتي التي أضفتها إلى راس مال المشروع، وهو داعم أساسي لترسيخ القواعد الأساسية والبنية التحتية للمشروع. وتبلغ قيمة التمويل ثلاثمائة ألف ريال سعودي.

هل واجهت صعوبات في بداية انطلاقة مشروعك؟ وكيف استطعت التغلب عليها؟

نعم لقد واجهت العديد من الصعوبات، حيث أن المركز اسم تجاري جديد في السوق الصناعي والتجاري ووجود منافسين لديهم خبرة كبيرة وطويلة وسمعة جيدة في السوق واستحواذهم على شريحة كبيرة من العملاء ، ووجود جهات تمتلك وكالة من الشركات المنتجة للسلع بالإضافة إلى إيجاد المكان المناسب للتأسيس مع احتمالية رفع الإيجار.

ولله الحمد فقد تغلبت على بعض هذه الصعاب من خلال مراسلة وترتيب زيارة إلى أحد المنتجين للسلع الاستهلاكية، ومحاولة الحصول على وكالة و تقديم الخدمات الفنية والاهتمام بالعميل بشكل مميز من خلال خصم من غير طلب العميل , وتقديم بعض الخدمات المجانية مثل: (تصليح بعض الأعطال البسيطة وبعض الملحقات والمكملات الفنية المجانية, مع التركيز على انخفاض تكلفتها) مع التركيز على المنتج والحصول على تمويل لشراء المعدات المناسبة للتنافسية السوقية من حيث البيع والخدمة والتأجير .

بعد مضي عام كامل على بداية المشروع , ولله الحمد فقد وجدت أن هذه الصعوبات بدأت بالتقلص وإلى التلاشي بإذن الله تعالى .

ما وضع مشروعك الان وهل وفر لك مستوى دخل مرضي؟

المشروع في المرحلة الانتقالية الثانية، حيث سيكون تركيزه بشكل أكبر على الخدمات المباشرة من خلال العقود المبرمة مع الشركات المستهدفة.
وفي طريقة إلى الحصول على وكالة لشركة بريطانية مصنعة لمعدات المعالجة الحرارية .
حيث كانت السنة الأولى هي سنة تأسيس وولوج إلى السوق الصناعي بشكل تدريجي، وقد حقق مستوى مرضي كمشروع أتم عامه الأول ولله الحمد. 

هناك من يخاف الفشل كيف توجهه؟

كي تنجح يجب على رغبتك في النجاح أن تفوق خوفك من الفشل ، وتكون لديك الرغبة في النجاح عندما تبني القواعد الأساسية لمشروعك بشكل مدروس من خلال عمل دراسة مشروع كتابية تغطي جميع نواحي مشروعك الفنية والمالية والاستراتيجية , عندئذٍ تكون جميع النقاط واضحة أمامك , وعادة ما يكون حجر العثرة في أغلب المشاري هو التمويل المادي , وحاليا لا أجد هذا عائقا مع وجود تمويل بنك التسليف فقط كل ما عليك هو إظهار الجدية من خلال خطة عمل مشروع كتابية .

ما الكلمة التي ترغب توجيهها للشباب وتحديداً المقبلين على خوض عالم المال والأعمال؟

بلادنا بلاد خير وغنية بالثروات الطبيعية ولله الحمد، وتوجهنا لمجال العمل الحر هو بداية خطوة لإثبات الذات والمسؤولية أمام الوطن. فتوجهك نحو بداية عمل أو مشروع هو كنز لا يعرفه إلا من أبحر للبحث عنه.
فالشباب مهما كانت قدراته وكانت قيمة المشاريع التي يتولاها فإنها قابلة للفشل حتى ولو كانت الجدوى الاقتصادية والعزم والطموح فاعلة، ولكن ضعف الخبرة والتدريب اللازم أو عدم وجود شريك أو مشرف فإن المشروع قد يتعثر أو يفشل، والخسارة ستكون كبيرة ابتداءً من خسارة القرض الذي حصل عليه صاحب المشروع إلى خسارة نفسية لصاحب المشروع منتهيا بخسارة الدولة من مشاريع ناشئة قادرة على المشاركة في حل مشكلة البطالة.
لذلك أنصح كل شاب طموح مقبل على العمل الحر بالتوجه إلى مراكز الخدمة الوطنية والدعم (بنك التسليف – معهد ريادة الأعمال) وذلك للحصول على التوجيه المناسب وخطة واستراتيجية عمل ناجحة. 

ايهما أفضل بالنسبة لك الوظيفة ام العمل الحر؟

العمل الحر وبدون تردد مع شرط وجود الجدية والاهتمام.

ما طموحاتك المستقبلية في مشروعك؟

توسيع نطاق العمل بإضافة خدمة تساند مجال خدمات المعالجة الحرارية وهي خدمة التصوير الإشعاعي والاختبارات الإتلافية للمعادن، حيث أنها خدمة مرتبطة بنفس مجال الخدمات الصناعية للمصانع والشركات النفطية.
وعمل منظومة متناسقة للعمل من خلال إدارة مميزة تقدم خدمات ذات كفاءة وجودة عالية تسجل من خلالها هذه المنشأة كمنشأة خدماتية صناعية وطنية.

ماذا تحب أن تقول لبنك التسليف؟

أوجه شكري لطاقم وفريق العمل ببنك التسليف ومعهد ريادة الأعمال بالدمام ففي جميع مراحل البرنامج من بداية التقدم بالطلب حتى هذا اليوم كان التوجيه والرعاية والنقد البناء والمحبة والاحترام يحيط بي من جميع أفراد هاتان المنظومتين.
لا أمتلك سوى التقدير والعرفان والامتنان لكل هؤلاء الأشخاص المدرجين في ظل هذه المنظومة، فهم صمام الأمان الذين من خلالهم وصلت إلى هذه المرحلة , والله يعطيهم العافية والتوفيق

©2016 بنك التنمية الاجتماعية